تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الـMtv | حين “يبتهج” المجرمون ليلة رأس السنة…

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كتبت رينه أبي نادر في موقع Mtv:

ودّع اللبنانيّون عام 2020 واستقبلوا عام 2021 بأنواع عدّة من الاحتفالات، إلا أنّ البعض فضّل أن يرحّب بالسّنة الجديدة، بإطلاق النّار “ابتهاجاً”. هذه الظّاهرة التي تحصد الضّحايا في كلّ مناسبة، في الأفراح والأحزان، يبدو أنّها متجذّرة في ثقافة بعض اللّبنانيّين، كي لا نعمّم، كما أنّ الفساد متجذّر في عقول المسؤولين وبعض الموظّفين في الإدارات.

وأضافت أبي نادر

السّؤال الأبرز هو ما الّذي يستفيد منه مطلق النّار؟ هل يشبع هذا الأمر غروره؟ هل “يبتهج”؟ وبماذا يبتهج؟ هل بوضع معيشيّ واقتصاديّ سيّء؟

هذا الرَصاص الطّائش كيف يصل إلى أصحابه، والجميع يعلم أنّ سعره ليس منخفضاً؟ كيف لمواطنٍ يئنّ من الجوع، أن يقتل شخصاً آخر، وضعه أسوأ؟ هذه ليست جريمة غير مقصودة، بل على العكس، فمن يحمل “الرّشّاش” مثلاً ويطلق النّار في الهواء، ألا يفعلها بكامل إرادته؟ ألا يدري عواقب هذه الخطوة؟ شعبٌ لا يشفق على بعضه البعض، كيف لمسؤولين فاسدين أن يشفقوا عليه؟

لم تمرّ ليلة رأس السّنة من دون سقوط ضحايا، كما العادة، ومن دون محاسبة الفاعلين حتى السّاعة. في أي دولة نعيش؟ المواطن يذهب “رخيصاً” ولا من يسأل عنه. هل من الصّعب الوصول إلى مطلقي النار ومعاقبتهم؟ على أمل أن نكون مخطئين، ولو لمرّة واحدة، وتتصرّف الدّولة هذه المرّة ولا تترك المجرمين يفلتون من العقاب.

وإلى مطلقي النّار نصيحة: استعملوا المفرقعات بدل هذه الأساليب المجرمة والرّخيصة، كما في الدّول المتقدّمة. وكلمة أخيرة لكم: “وقّفوا طيش وإجرام” وارحموا اللبنانيّين.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار