جاء في النهار:
يبدو أن “الوطني الحر” يخوض المعركة الحكومية وحيدا، بحيث تشير مصادر مطلعة الى ان حزب الله مستاء مما آلت اليه الأمور حكوميا ولا يؤيد اعتذار الحريري، لافتة في تصريح لـ”الديار” الى ان الحزب كان يسعى حقيقة للعب دور الوسيط بين بيت الوسط وبعبدا لكنه أحجم عن ذلك أقله في المرحلة الراهنة بعد بلوغ التوتر بينهما مستويات غير مسبوقة.
وبحسب المعطيات فان الحزب لا يؤيد كذلك دعوة باسيل لتغيير النظام وهو يعتبر ان الارضية ليست مهيأة لذلك لكنه ليس بصدد الخروج لاعلان ذلك لعدم مفاقمة الخلافات مع حليفه.

