تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الـMtv – ثغرات في الوزارة “النّجمة”: مصابون ضائعون ومتوفّون أحياء

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كتبت جيسيكا حبشي في موقع الـMtv:

تقوم وزارة الصحّة في لبنان بمجهودٍ إستثنائي منذ سنة، بينما معظم الوزارات الاخرى غائبة ومنقطعة عن الواقع، وكأنَّ لا أزمات في لبنان سوى “كورونا”.

وتابعت حبشي

لا شكّ في أنّ أروقة ومكاتب وزارة الصحّة تشهد ضغطاً هائلاً. موظّفون جُنّدوا للقيام بمهام ثقيلة، فهناك، لا دوامَ ينتهي، ولا استراحة تبدأ، ولا هواتف تعرف لحظة سكون. قد يكون “موظّفو الدّولة” في هذه المؤسّسة دفعوا ضريبة تقاعس وغياب وفساد غيرهم في باقي المؤسّسات الرسميّة على مدار عقود، و”فوّلوا” جداول الساعات والعمل عنهم، وعن غيرهم أيضاً.
ورغم سيل الانتقادات التي تطال وزير الصحّة في حكومة تصريف الاعمال الذي لم يعرف وزيرٌ مثله هذا الانقسام في الرأي العام بين مُعجبين بشخصه الى حدّ العشق، وبين منتقدين له الى حدّ الاذيّة، رغم ذلك، فإنّ الوزير الذي نال نصيبه من الوباء يستحقُّ كلمةَ شكرٍ على نشاطه وحرصه على القيام بمهامه على أكمل وجه، ولو أنه لم يوفَّق في مرّات عدّة، خصوصاً حين شارك في نشاطات “تدعو للهلع”.
الاكيد أنّ من في الوزارة لا وقت لديهم لقراءة هذه السّطور، ولكن من الضروري الاضاءة على بعض الثّغرات التي تظهر في جداول وأرقام “الصحّة” التي تصدر يوميّاً على صعيد الاصابات والوفيّات، والتي لم تَعُد مقبولة:

التّكرار: يُعاد تكرار الكثير من أسماء المُصابين في الجداول التي ترد الى خلايا الازمة في البلديات، بحيث يرد الاسم على مدار أيّام عدّة. 
الغياب: تغيب أسماء مصابين عن اللوائح، ما يمنع البلديات من تعقّب هؤلاء ومتابعة حالاتهم، والمُفارقة أنّ بعضاً من “المُصابين المجهولين” يستمرّ بالتنقّل ناشراً العدوى في كلّ مكان.
التّأخير: تتأخر البلديات في الحصول على أسماء مصابين، وفي بعض الاحيان يصل الاسم بعد أن يكون المُصاب قد أتمّ فترة حجره، والاسوأ ورود أسماء مصابين أصبحوا وفيّات منذ أيّام ولم تعرف بهم الوزارة أو البلدية المعنيّة.
الموقع: ترد أسماء مصابين الى بلديات لا يعيشون ضمن نقاطها، إمّا بسبب كذب المُصاب بهدف تشتيت الانظار عنه، وإمّا بسبب ضبابية وسرعة التواصل معه، وعدم التّشديد على ضرورة أن يكون الموقع الذي يُحدّده المصاب هو المكان الذي يسكن فيه، أو يحجر نفسه ضمنه.

أمام هذه الاخطاء، لا بدّ لوزارة الصحّة التي أصبحت الوزارة “النّجمة” من دون منازعٍ، أنّ تُعيد تقييم وتفعيل العمل الذي يتعلّق بشكلٍ مباشرٍ بالتواصل مع المُستشفيات والمختبرات التي تُحصي المصابين والوفيّات، وأن تزيد من طاقم الموظفين المتعاقدين لديها الذين يؤمّنون هذا التّواصل حرصاً على الحصول على أرقام دقيقة وقريبة من الواقع، فالازمة طويلة، و”حصيلة اليوم” باتت الخبر الوحيد الذي ينتظره اللبنانيّون…

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار