تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أيّ نتائج على لبنان والمنطقة للانتخابات الأميركيّة؟ (Mtv)

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كتبت ثريا شاهين في موقع mtv:

تؤكّد مصادر ديبلوماسية واسعة الإطلاع على العلاقات اللبنانية – الأميركية، أنه لا يوجد شيء اسمه الفائز الأفضل للبنان أو غير الأفضل.

إن السياسة تتغيّر وفق الظروف والأوضاع. فهناك من يكون أفضل للمنطقة، لكن اذا عقد اتفاقات مع المنطقة وتمّ إعطاء لبنان جائزة ترضية لأحد الأطراف أو الدول، مثلما أعطي في السابق في العام 1990، لأن لبنان “الحلقة الأضعف”، فهذا لن يكون الأفضل للبنان. ويجب على المسؤولين اللبنانيين التنبّه لهكذا توجّهات و ليس المقصود حصراً فائزاً محدداً في الإنتخابات الأميركية. إنما يجب على اللبنانيين أن يكونوا موحدين لأن في وحدتهم قدرة على مواجهة مثل هكذا توجهات محتملة للتضحية بلبنان. أما الإستمرار في الانقسام فيجعل التضحية بلبنان عموماً أسهل.

وتقول هذه المصادر إنّ في الولايات المتحدة قلقاً كبيراً وتخوّفاً من مرحلة ما بعد الإنتخابات، في وقتٍ بات محكوماً على الملف الحكومي أن ينتظر لما بعد هذه الانتخابات، بعدما كانت هناك مساعٍ لإنجازه قبلها لكي لا “تتخربط” الأمور.

وتشير المصادر الى أنه يصعب التكهّن بما اذا ستتشكل الحكومة بعد الانتخابات بفترة وجيزة معقولة أو لا. الإدارة الأميركية الحالية باقية حتى 19 كانون الثاني المقبل، وسياسة هذه الإدارة لن تتغير. لكن من الآن وحتى تسلّم الإدارة الجديدة في 20 كانون الثاني، فإن القوى المحلية ذات الرابط الإقليمي ستقوم بإعادة دراسة حساباتها وفقاً للهوية الحزبية للرئيس الأميركي الفائز.

فإذا فاز جو بايدن ستعيد هذه القوى خلط الأوراق، وستقوم بتصعيد مواقفها، وسيتغيّر لديها أي اهتمام بتقديم تنازلات عن بعض الأفكار. فضلاً عن أن إدارة بايدن، اذا فاز، ستحتاج الى نحو 7 أشهر لتتسلّم مهمتها. فضلاً عن أن لبنان ليس أول ملف سيصار الى الإهتمام به. أمّا اذا عاد دونالد ترامب فستسير هذه القوى في التسويات وسيستكملون في ملف الحكومة ما كانوا بدأوا به. وبالتالي تبقى الأمور قريبة من الخطوط العامة للمبادرة الفرنسية وتتشكل الحكومة.

وتلفت المصادر الى وجود الكثير من الأطراف المحلية والإقليمية والدولية لها أهدافها في لبنان. حتى المتحالفين ليسوا على الخط نفسه تماماً، وهناك تفاوت كبير في وجهات النظر بينهم. فهناك القوى المحلية، فضلاً عن الأميركيين والروس والفرنسيين ثم إيران والمملكة العربية السعودية وجماعة سوريا وغيرهم. ومثلاً على ذلك، وليس حصراً، لم يكن الأميركيون مرتاحون للإندفاعة الفرنسية المنفردة، ووصفت بأنها لم تأخذ بالإعتبار المصالح الأميركية، والأميركيون كان يمكنهم تسهيلها…

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار