تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الأخبار: الحريري… أو اللّهو الطويل والخراب؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كتب أنطوان الفتى في “أخبار اليوم”:

إذا كان الصّمت العربي، وعدم الرّفض الأميركي لتكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة (رغم عدم الحماسة لأي إسم بحدّ ذاته)، يعني بالنّسبة الى البعض أن مرحلة انتقالية هادئة تنتظرنا، فماذا يُمكن أن يكون البديل، في ما لو تمّ إفشاله (الحريري) في التكليف، أو ربما في عملية التشكيل، الى ما بعد الإنتخابات الرئاسية الأميركية بكثير؟

[jnews_element_ads google_publisher_id=”ca-pub-4990874047752101″ google_slot_id=”3890333262″ google_desktop=”300×250″ google_tab=”300×250″]

من شروط المراحل الإنتقالية الهادئة في العادة، هي أن لا تكون مراحل مواجهة. وهذا مُؤمَّن حتى الساعة، عبر شخص الحريري نفسه. ولكن تأمين غضّ نظر دولي عن شخصية غير مُواجِهَة لرئاسة الحكومة اللبنانية، يتوجّب أن يتبعه بحسب المنطق، عدم مواجهة المجتمع الدولي، بحكومة تحوي وزراء ينتمون الى الأحزاب التي يُطلَب أن تكون خارج الحُكم خلال الفترة القليلة القادمة، وعلى رأسها “حزب الله”. وهو ما لن يحصل، بحسب أكثر من مُتابِع لتفاصيل الملف الحكومي.

فهل ان إمكانية تعثّر مهمّة الحريري عبر الإصرار على جعل الأحزاب عموماً، و”حزب الله” خصوصاً، داخل مجلس الوزراء، سيدفع الى استبداله (الحريري) بشخصية مواجَهَة، وبإصرار دولي على حصول ذلك؟ فيتأمّن بذلك التوازُن الدولي – الإيراني في لبنان، عبر جَعْل “الحزب” على طاولة واحدة مع رئيس حكومة من خارج فلكه وصحنه السياسي؟

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار