جاء في الأنباء الإلكترونية:
أكدت مصادر سياسية لـ”الأنباء الإلكترونية” أنه منذ أيام، وتحديداً بعد تسريب الفيديو الفضيحة، وبعد البيان القاسي الذي أصدره الحزب التقدمي الإشتراكي يومها، ذهبت جهات متعددة إلى دياب وعبّرت أمامه عن الإستياء من عدم ردّه على كلام رئيس الجمهورية الذي أساء فيه لموقع رئاسة الحكومة وللحريري، ووجهت نصيحة لدياب بضرورة رد الإعتبار للحريري بموقف مماثل للموقف الذي اتخذه الأخير تجاهه يوم استدعائه من قبل القاضي فادي صوان.
وتابعت الصحيفة…
قد سمع دياب النصيحة وزار بيت الوسط تضامناً مع الحريري، لكنه أحاط الزيارة بنوع من المبادرة لتقريب وجهات النظر بينه وبين عون، وكان لا بد من استكمال جولته بزيارة برّي كي لا يغضب منه أي طرف. وعدا عن ذلك لا تتوقع المصادر أن يكون هناك أي تقدم في عملية تشكيل الحكومة، خصوصاً أن المواقف السياسية لا تزال متباعدة.

