جاء في الجمهورية:
أوردت وكالة “رويترز” تقريراً حول الوضع في لبنان، أشارت فيه إلى أنّ القوى الغربية التي تسعى لإنقاذ اقتصاده وَجّهت لقيادات البلاد إنذاراً بأنه لا خطوات للانقاذ ما لم يشكّلوا حكومة تتمتع بالمصداقية لإصلاح الوضع على وجه السرعة.
وذكر التقرير أنّ “الصبر بدأ ينفد لدى فرنسا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول المانحة”، مشيراً إلى أنّ “السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا قالت في مؤتمر عبر الهاتف لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تدرك أنّ لبنان مهم، وأنّ تَحاشي فشل الدولة يجب أن تكون له الأولوية القصوى”.
وبحسب التقرير، فقد أضافت شيا: “لا يمكن أن نرغب في ذلك فعلاً أكثر من رغبتهم هم فيه”.
وأكدت أنه لا خطط إنقاذ من دون إصلاحات، وتابعت “اكتسبنا حنكة”، وأضافت: “سيكون هناك نهج تدريجي خطوة بخطوة، ولا شيء مجانياً”.
وقال مصدران شاركا في محادثات جَرت في بيروت الأسبوع الماضي، إنّ باتريك دوريل، مستشار ماكرون لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قال في المحادثات انه “رغم حفاظ باريس على تعهداتها، فإنه لن يكون هناك إنقاذ ما لم تكن هناك إصلاحات”.
وقال دبلوماسي غربي إنّ “فرنسا ما زالت تحاول استضافة مؤتمر لبحث إعادة البناء في بيروت في نهاية تشرين الثاني، لكنّ الشكوك قائمة”. وأضاف: “لا توجد أي تطورات. الساسّة اللبنانيون عادوا إلى أسلوبهم في العمل، والمُقلق هو التجاهل التام للشعب”.

