كتب هاشم فضل الله في صحيفة النهار:
سماحة السيد حسن نصرالله المحترم، قبل إطلالتك الكريمة، إسمح لي أن أتوجه إليك بالتحية والتقدير لشخصك الكريم ومن خلالك لكل من إستشهد وجرح ودمر بيته وهجر ودفع ثمن حرب تموز 2006. سيدي أنت تعلم أن صورتك رفعت في ذلك الصيف في بيت كل إنسان شريف وحر في العالم العربي من المحيط إلى الخليج. صورتك كانت وستبقى في فؤادي إلى جانب صور جمال عبد الناصر وهوشي منه ونلسون منديلا وجميلة بو حيرد وكبار المناضلين والمناضلات من أجل الحرية والعدالة.
سيدي،
في هذه اللحظة التارخية التي شعر فيها كل لبناني بحجم الجرح الذي اصاب عاصمته بكل أحيائها الفقيرة والغنية، بسبب الإهمال والفساد، أتوجه إليكم بصريح العبارات. لقد سئمت الناس الوعود. سئمت كل كلام عن محاربة الفساد والفاسدين. سئمت عودة أموال منهوبة لن تعود.
أما ملفات الفساد، التي أرسلتموها من خلال المعنيين في حزب الله إلى القضاء، فما زالت حبراً على ورق. لماذا؟ لأنها ستطال رؤوساً كبيرةً، كما يردد النائب حسن فضل الله. ماذا تنتظرون من الناس أن تتأمل عندما يقول أحد الرؤوس الكبيرة لأحد القضاة «بللها وإشرب ميتها (الملفات)».
نعم سيدي الكريم. لقد سئم الناس الوعود….
لقراءة المقال كاملاً: إضغط هنا

