نشر الاعلامي جو معلوف تفاصيل جديدة متعلقة بقضية اغتصاب الطفل السوري في منطقة سحمر البقاعية، بعدما اغتصبه 3 شبان ووثقوا فعلتهم عبر مقطع فيديو.
وقال جو معلوف إنّ الوالدة تنازلت عن القضية، وأرفق تعليقه على الموضوع بوثيقة تثبت إسقاط حق الوالدة وتبرئة المتهمين.
وجاء في تعليق معلوف ما يلي: “وردني اليوم أن والدة الطفل السوري الذي تعرض للتحرش والاعتداءات على يد مجموعة من الشباب الذين قاموا بنشر الفيديو الذي هزّ الرأي العام اللبناني والعربي تراجعت عن الإدعاء على من قاموا بهذا الفعل الشنيع واسقطت حقوق طفلها الضحية وصرحت انه’لم يتبقى بذمتها لديهم شيء’.

بذلك وبكل بساطة تكون الوالدة المؤتمنة على براءة وطفولة وطهارة ابنها تنازلت عن محاسبة كل مجرم سلب منه هذه الطفولة وباعت قضيته التي دافعنا عنها بشراسة في الاعلام المحلي والعربي والعالمي.
فليعلم الجميع أن الطفل السوري ضحية والدته وانه تم الاعتداء عليه مرتين! المرة الأولى جسدياَ ومعنوياً ونفسياً والمرة الثانية من قبل أهل بيته وتحديدا والدته الذي من المفترض أن تقاتل للنهاية لأجل براءة الأطفال وتحديدا ابنها!! انه يوم حزين من أيام الدفاع عن الأحداث وحقوقهم”.

وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، بتداول فيديو يظهر ثلاثة شبان وهم يعتدون جنسيا على طفل لم يتجاوز الـ13 من عمره.
ويظهر الفيديو الشبان الثلاثة وهم يلحقون بالطفل، ويضربونه، ويجبرونه على القيام بأفعال جنسية معهم، وسط أنباء أنهم قاموا باغتصابه.
ووفقا لمواقع لبنانية، فإن الطفل سوري الجنسية، ووقعت الحادثة في بلدة سُحمر بالبقاع الغربي.

وقال إعلاميون لبنانيون إنهم حركوا دعوى ضد الشبان الذين ظهروا في الفيديو، وقام أحدهم واسمه “ه.ق”، بإغلاق صفحته في “فيسبوك”، بعد تداول صوره على نطاق واسع للمطالبة بمحاسبته.
وطالب مغردون بإنزال أشد العقوبات على الشبان الثلاثة، الذين تباهوا بالاعتداء جنسيا على الطفل الذي حاول الهرب منهم عدة مرات.

