تنطلق المفاوضات اللبنانيّة الإسرائيليّة حول ترسيم الحدود البحريّة، اليوم الأربعاء، داخل مقرّ تابع لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في بلدة الناقورة الحدوديّة، ليصبح لبنان ثالث دولة عربيّة تفتح محادثات عامّة مع إسرائيل، في الأشهر الأخيرة، بوساطة أميركيّة أيضاً.
وتركز المحادثات على رقعة مساحتها 330 ميلاً مربعاً من البحر الأبيض المتوسط، حيث توجد كميّة كبيرة من احتياطيّات الغاز الطبيعي ومطالب إقليميّة لكلّ من الجانبين، ومن شأن الوصول إلى اتفاق يحلّ النزاع تأثير واسع في المنطقة، وفق مجلة “فورين بوليسي” الأميركيّة.
وذكرت المجلّة أنّ إتمام هذه الصفقة بمثابة نعمة طويلة الأجل للاقتصاد اللبناني المنهك، فضلاً عن تعزيز تحالف الطاقة في شرق البحر المتوسط المدعوم من الولايات المتحدة، والذي تعتبر إسرائيل، مشاركة رئيسة فيه.
واعتبرت المجلة أنّه من غير المتوقع تحويل المحادثات إلى اتفاق تطبيع أو سلام، كالذي توصلت إليه الإمارات وإسرائيل الشهر الماضي، ولكنّها تحمل إنجازاً آخراً لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سعيها لتحسين وضع إسرائيل في المنطقة.

