غرد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي فراس ابيض كاتباً:
كان هناك خبران جديران بالملاحظة أمس. وافقت المملكة المتحدة على استخدام لقاح AstraZeneca ضد الكورونا، وسجل لبنان رقما قياسيا منذ بداية الوباء في العدد اليومي لحالات الكورونا الجديدة، ٢٨٧٨ حالة. يعني هذان الحدثان أننا ندخل عام ٢٠٢١ بأمل وحسرة.
لدى لقاح AstraZeneca العديد من المزايا. بشكل أساسي، يعد توزيعه اسهل من الناحية اللوجستية، وهو اقل كلفة، ولديه فعالية عالية في الوقاية من حالات كورونا الشديدة. ايضا، سوف نشهد قريبا المزيد من اللقاحات الجديدة، ونأمل أن تشهد سنة ٢٠٢١ تحول دفة الامور واندحار الوباء.
٤.٢ لدى لقاح @AstraZeneca العديد من المزايا. بشكل أساسي، يعد توزيعه اسهل من الناحية اللوجستية، وهو اقل كلفة، ولديه فعالية عالية في الوقاية من حالات كورونا الشديدة. ايضا، سوف نشهد قريبا المزيد من اللقاحات الجديدة، ونأمل أن تشهد سنة ٢٠٢١ تحول دفة الامور واندحار الوباء.
— Firass Abiad (@firassabiad) December 31, 2020
وأضاف أبيض:
لكن في الوقت نفسه، فإن وضع الكورونا في يستمر في التدهور. ارتفاع أعداد الكورونا بشكل حاد يثير السخط من البعض تجاه السلوك المتهور للكثيرين في المجتمع. لكننا لا نكون صادقين مع انفسنا عندما نعزو النجاح إلى جهودنا الخاصة، لكننا نعزو الفشل إلى أفعال الآخرين.
في نهاية السنة الماضية، تمنينا جميعًا عامًا جديدًا سعيدًا. وغني عن القول إن امنياتنا لم تتحقق. اللقاحات هي نتاج عمل علمي دؤوب لتغيير الوضع الحالي. مع بداية العام الجديد، فلنتجاوز التمنيات الى الافعال. دعونا نأخذ اللقاح.
٤.٤ في نهاية السنة الماضية، تمنينا جميعًا عامًا جديدًا سعيدًا. وغني عن القول إن امنياتنا لم تتحقق. اللقاحات هي نتاج عمل علمي دؤوب لتغيير الوضع الحالي. مع بداية العام الجديد، فلنتجاوز التمنيات الى الافعال. دعونا نأخذ اللقاح. pic.twitter.com/agmXAgI5RJ
— Firass Abiad (@firassabiad) December 31, 2020

