أوضحت مصادر متابعة للملف الحكومي أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي هو من دعا الرئيس المكلف سعد الحريري، كما دعا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى بكركي أمس الجمعة، مشيرة إلى أن الراعي عرض على رئيس الجمهورية ميشال عون قيامه بالمبادرة، وجاءه الجواب بالقبول، لافتة إلى أن “سعاة الخير دخلوا على خط تقريب وجهات النظر” بينهم مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، والنائب جان عبيد.
وقالت مصادر مواكبة للقاء الرئيس عون والبطريرك الماروني، لـ”الشرق الأوسط” إن الراعي وضع عون في أجواء لقائه مع الحريري، فيما وضع عون البطريرك في أجواء الصيغ التي تم تداولها. وأكد الرئيس أن هدفه تشكيل حكومة منتجة وفاعلة يكون باستطاعتها مواجهة الأمور الراهنة داخلياً وإقليمياً. وتمنى البطريرك على عون أن يستأنف التواصل مع الحريري، و”أبدى عون استعداده لهذا الأمر”.
ولفتت المصادر إلى أن البطريرك قال لعون، “إذا كان مطلوباً مني أي شيء فأنا حاضر”، والرئيس عون قال، “لا مشكلة مع الحريري ويمكننا التواصل في أي لحظة”.

