افادت مصادر عليمة “المركزية” “ان خط اتصال “ساخنا” فُتح بين معراب وبيت الوسط من اجل إعداد ارضية للقاء الحريري-جعجع، يتولاه مسؤولون من الطرفين”،على ان يعقد بعد الاستشارات النيابية المُقررة بعد غد في قصر بعبدا والتي ستُفضي كما هو متوقّع الى تكليف الرئيس الحريري بأكثرية تتخطى السبعين صوتاً، مشيرة الى ان الاتصالات ان نجحت، فإن الرجلين قد يلتقيان في “مكان محايد” وبعيداً من الاعلام.
[jnews_element_ads google_publisher_id=”ca-pub-4990874047752101″ google_slot_id=”3890333262″ google_desktop=”300×250″ google_tab=”300×250″]
وفي الاطار، اعتبرت مصادر سياسية مواكبة لـ”المركزية” “ان اللقاء بات اكثر من ضرورة “وصار بدّا”، لان التباينات بينهما طالت في وقت هما والبلد في امس الحاجة الى تدعيم تحالفهما وتنظيم الخلاف بوجهات النظر من اجل تمرير المرحلة الصعبة والدقيقة بأقلّ الخسائر المكنة”. كما ان جمهوري الطرفين المتعطشين لعودة التحالف الاستراتيجي، بحاجة الى مثل هذا اللقاء من اجل وقف التراشق الاعلامي والاتّهامات المتبادلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في حين ان بعض الاطراف “مستفيد” من هذا التباعد ويستغلّه لغاية في نفس يعقوب”.

