سجل سعر الدولار في سوريا مساء أمس انخفاضًا ملحوظًا، واستمر في استقراره حتى اليوم، الأحد 15 ديسمبر/كانون الأول 2024، وذلك خلال تعاملات السوق السوداء في مختلف المدن السورية.
وشهدت الليرة السورية تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفعت قيمتها أمام الدولار بأكثر من 30% خلال اليومين الماضيين. يأتي ذلك بالتزامن مع تدفق السوريين العائدين من لبنان والأردن، بالإضافة إلى إنهاء القيود الصارمة على تداول العملات الأجنبية عقب سقوط نظام بشار الأسد.
سجل سعر الدولار الأمريكي تراجعًا مقابل الليرة السورية في السوق الموازية بمختلف المدن السورية, أبرزها:
- دمشق: بلغ سعر الدولار 11,000 ليرة للشراء و12,000 ليرة للبيع.
- حلب: انخفض إلى 11,500 ليرة للشراء و12,500 ليرة للبيع.
- الحسكة: استقر عند 9,000 ليرة للشراء و10,000 ليرة للبيع.
وبلغ متوسط سعر الدولار مقابل الليرة السورية في البنوك 13,600 ليرة، وفقًا لنشرة أسعار الصرف الرسمية.
أما سعر صرف اليورو مقابل الليرة السورية، فقد سجل 14,685.16 ليرة، بحسب ما أعلن عنه المصرف المركزي السوري.
وسجل سعر اليورو مقابل الليرة السورية في السوق السوداء 11,553 ليرة للشراء و12,609 ليرات للبيع.
أما سعر صرف الليرة التركية، فقد بلغ 313 ليرة للشراء و344 ليرة للبيع في السوق السوداء.
وأشار عاملون بالصرافة في دمشق إلى أن أسعار الصرف تراوحت بين 10 آلاف و12500 ليرة مقابل الدولار السبت، وهو فارق كبير بين 20 و50% مقارنة بالسعر السابق عند 15 ألف ليرة، وسط تقلبات عالية في السوق.
وعزا المتعاملون ذلك إلى عودة آلاف السوريين الذين نزحوا إلى الخارج خلال الحرب التي استمرت 13 عاماً في البلاد وحرية تداول الدولار والليرة التركية في الأسواق.
الليرة السورية والدولار الأمريكي
وفي السابق، كان استخدام العملات الأجنبية في المعاملات اليومية يمكن أن يزج بالسوريين في السجن، وكان كثيرون يخشون حتى نطق كلمة “دولار” في الأماكن العامة.
وتدهورت قطاعات النفط والتصنيع والسياحة وغيرها من المجالات الرئيسية في البلاد بسبب القتال لسنوات، وتعمل شرائح كبيرة من السكان في القطاع العام المتهالك، حيث يبلغ متوسط الأجور الشهرية نحو 300 ألف ليرة سورية.
وتقول الحكومة السورية الجديدة، التي شكلتها المعارضة المسلحة بعد الإطاحة بحكم عائلة الأسد الذي استمر 50 عاماً، إنها سترفع الأجور وتمنح الأولوية لتحسين الخدمات.

